يعتبر مصرف الطاقة الأول الأول من نوعه في كل من قطاعي الصيرفة: الإسلامية والتقليدية، إذ يمثل توجها جديدا في مجالات تمويل شركات قطاع الطاقة. وقد تأسس مصرف الطاقة الأول برأس مال مدفوع قدره 750 مليون دولار أمريكي، اعتمادا على الخبرة المتميزة التي يتمتع بها بيت التمويل الخليجي في هذا القطاع. ويوفر المصرف كذلك حلولا فريدة ومبتكرة للاستثمار لتوفير أنماط جديدة من التمويل الذكي، بهدف خدمة الشركات العاملة في قطاع الطاقة المزدهر في دول مجلس التعاون ومنطقة آسيا وشمال أفريقيا.

وقد أشارت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها بشأن أوضاع الطاقة في العالم 2007، أن بنى قطاع الطاقة التحتية في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستتطلب استثمارات تصل إلى 56 مليار دولار أمريكي سنوياً بحلول العام 2030. ومن المتوقع أن يصل الطلب على الاستثمار في هذا القطاع خلال الأعوام الخمسة القادمة إلى 280 مليار دولار أمريكي. وبهذا سيحتل مصرف الطاقة الأول موقعاً مثالياً للاستفادة من هذا الطلب بتطوير منتجات استثمارية فريدة تختص بقطاع الطاقة.

وستخدم هذه المبادرة شركات التطوير الخاصة التي تمتلك أفكارا لمشروعات جيدة إلا أنها تفتقر الى رأس المال إذ يمثل مصرف الطاقة الأول المزود المثالي لها في تلبية احتياجاتها. وسيقوم المصرف كذلك بحصد عوائد ممتازة للمستثمرين من خلال التركيز على مجموعة من مشروعات الصناعات الأساسية والتحويلية والنقل والبتروكيماويات ومحطات توليد الطاقة ومشروعات الماء والطاقة  المستقلة (IWPP).