من أكثر المشكلات المتكررة التي يواجهها قطاع الإنشاءات في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هي العجز في كميات الإسمنت الضرورية لمشروعات الإعمار والإنشاء. ونتيجة لذلك تلجأ الكثير من شركات البناء للأسواق الخارجية في تلبية احتياجاتها، مما يترتب عليها تكاليف مالية كبيرة. وتجاوبا مع هذه المشكلة فقد تم تأسيس شركة (سيمينا) لضمان توفير كميات كافية من الاسمنت لتلبية الطلب الحالي والمستقبلي في أنحاء منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما ستمثل الشركة أداة استثمارية قادرة على جني عوائد مجزية للمستثمرين.
ويعتبر مشروع (سيمينا) الذي تبلغ قيمته التقديرية ملياري دولار أمريكي ثمرة للتعاون الوثيق مع شركائنا الفنيين الدوليين البارزين: شركة (هولتك) وشركة الصين الوطنية لمواد البناء، إلى جانب شركائنا الاستراتيجيين كمصرف الإمارات الإسلامي، ومجموعة (اسوسياتد جروب) وشركة (كابكوم). وتهدف شركة (سيمينا) إلى تحقيق سعة إنتاجية أولية قدرها 12 مليون طن سنوياً، كما تتطلع الى الوصول إلى سعة إنتاجية سنوية قدرها 24 مليون طن.وتستهلك دول مجلس التعاون وحدها في الوقت الحالي 62 مليون طن من الإسمنت سنويا، إذ من المتوقع أن تزيد هذه الكمية بنسبة 40% خلال الأعوام الخمسة القادمة. وستعمل الشركة من خلال عدة مصانع في أنحاء منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إ لتلبية ما يقارب 10% من احتياجات الإسمنت المستقبلية في المنطقة








