المنامة، البحرين - 15 يوليو 2008 - أعلن مصرف الطاقة الأول، والذي تقع مكاتبه الرئيسة في مملكة البحرين، عن تأسيس شركة مقفلة جديدة لأغراض التنقيب والخدمات ذات الصلة برأس مال قدره 3 مليار دولار أمريكي تحت اسم “مينادريل”.

وتخطط الشركة الجديدة بالتعاون مع شركاءها الاستراتيجيين وهم: بيت التمويل الخليجي، وشركة “أدوك”، وشركة الاستشارات التقنية والاستراتيجية بي اف سي إنيرجي العالمية ، ونوبل دنتون ، لتصبح اكبر شركة من نوعها في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إضافة الى قارة آسيا. كما تم تصميم الشركة الجديدة بحيث تستثمر في الأسعار المرتفعة لمشتقات الهايدروكربون، وبالتالي الطلب القوي والمتزايد على التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي والخدمات ذات الصلة.

وإذ نأخذ في الاعتبار ان المكاتب الرئيسة للشركة الجديدة ستكون في مملكة البحرين فسوف يتم التركيز على التنقيب في المياه الإقليمية وتنمية أنشطة التنقيب في دول مجلس التعاون، وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا. هذا وتهدف الشركة لاستخدام أكثر من 20 برج للحفر في الفترة بين 3-5 سنوات، كما أنها بصدد الاستحواذ على شركة رائدة للتنقيب تمتلك عددا من أبراج الحفر العاملة في المنطقة وأخرى قيد البناء. وستتضمن المجالات المتنوعة لشركة مينادريل أبراج حفر شبه مغمورة وأخرى قائمة على أعمدة تتمتع بالقدرة على التنقيب في المياه الضحلة والمتوسطة والعميقة، بالإضافة الى أبراج حفر برية، كما أنها ستعمل على توفير خدمات إدارة المشروعات ذات الصلة.

وفي هذا السياق قال السيد عصام جناحي - رئيس مجلس إدارة مصرف الطاقة الأول: “لقد أخذنا في الاعتبار أسعار النفط التي تزداد بانتظام لتبلغ معدلات قياسية، والانخفاض المتواصل للاحتياطيات مما أتاح فرصة ممتازة لإنشاء شركة جديدة تجمع بين المهارات، والمعرفة والاستثمارات الضرورية للارتقاء بهذا القطاع في المنطقة الى مستوى جديد من أعمال التنقيب. وإنه ومن خلال تجاوز العوائق المتعددة التي تحيط بهذا القطاع، آخذين في الاعتبار هوامش الخطر الكبيرة، ستتمكن شركة مينادريل من توفير عوائد متميزة للمستثمرين فيها”.

وأضاف: “تكمن أكبر الاحتياطيات الأوروبية وفي أمريكا الجنوبية في المياه، كما أنه لم يتم التنقيب بشكل واف عن هذا النوع من الاحتياطيات في مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا وقارة آسيا. هذا وتتمتع شركة مينادريل بقدرة ممتازة على رسملة الطلب العالمي الكبير لاستثمار التنقيب واستخراج مصادر الطاقة الجديدة، كما أنها وضعت الأسس لتشغيل شركة تنقيب بحرية رائدة في المنطقة”.

هذا وسيركز الاستشاري المالي الأول للشركة، وهو مصرف الطاقة الأول الذي أطلق في العام 2008 برأس مال مدفوع قدره مليار دولار أمريكي، على مجالات رئيسة في هذا المجال تتراوح بين النفط والغاز وصولا الى مصادر الطاقة، كما انه سيوفر حلولا استثمارية تتفق وتعاليم الشريعة الإسلامية الغراء، تدعّمها معايير مهنية من الطراز الأول.

أما في ما يخص الشركاء الاستراتيجيين للشركة الجديدة، نجد ان بيت التمويل الخليجي - ومقره البحرين- هو المصرف السباق دائما الى توفير الخدمات المتقدمة في قطاع الصيرفة الإسلامية الذي يشهد تطورات متسارعة. كما يصيغ الالتزام بالفلسفة التي تمليها الشريعة الإسلامية في إدارة الثروات، هيكل التعاملات وتوجهات المنتج الاستثماري لبيت التمويل الخليجي.

هذا وان بيت التمويل الخليجي مرخص من مصرف البحرين المركزي برأس مال مدفوع قدره 239 مليون دولار أمريكي، ورأس مال مجاز يبلغ 300 مليون دولار أمريكي.

وعلاوة على ذلك فلا تلبث شركة بي أف سي إنيرجي، والتي تقع مكاتبها الرئيسة في لوزان - سويسرا، ان تكون استشاريا موثوقا للشركات التي تعمل في مجالات الطاقة، والحكومات والمنظمات الأخرى في العالم منذ عشرين عاما؛ فهي توفر حلولا وفراسة ابتكاريه تساعد العملاء على اتخاذ القرار السليم. كما توظف بي اف سي انيرجي طاقما مهنيا من المحترفين يبلغ عددهم المائة وينتشرون في مكاتب تابعة للشركة في واشنطن العاصمة، وباريس، وهيوستن، ومملكة البحرين، ولوزان، وكوالا لمبور، وبيونس أيريس.

وقد قال السيد راؤوول ليبلانك - المدير الأول في شركة بي اف سي انترناشونال: ” انه ومن خلال تسخير مصادر رأس المال الخاصة بالأقاليم المنتجة للنفط لغايات الاستثمار في البنى التحتية للطاقة العالمية، سيقدم مصرف الطاقة الأول مساهمات قيمة لإثراء القدرات العالمية”. وأضاف:”تتطلع الشركة نحو توظيف خبراتها الواسعة في التنقيب ، والانتاج، والقطاعات ذات الصلة بالخدمات النفطية لأغراض توفير النصح الاستراتيجي لمشروع مينادريل”.

أما الشريك الفني للشركة الجديدة فهي نوبل دنتون، وهي شركة تتمتع بالخبرة المتخصصة والقدرة على توفير الاستشارات البحرية، وخدمات هندسة المحيطات الى قطاع الطاقة البحري. وتستحضر شركة نوبل دنتون قدرات عالمية في العمليات البحرية المعقدة وخدمات الهندسة البرية. وتتخذ الشركة من مدينة لندن مقراً لها، وتعتبر شركة مستقلة يرجع تاريخها إلى العام 1904 وقد أسست وجودا متصلا في كافة مراكز النفط والغاز حول العالم.

وفي هذا السياق قال ديفيد ويلز - العضو المنتدب لشركة نوبل دنتون: “بصفتنا المزود الرئيس للخدمات البحرية والهندسة لهذا القطاع على المستوى العالمي، يطيب للشركة ان تعمل مع مصرف الطاقة الأول والذي طورنا معه علاقات ممتازة، كما اننا مهتمون بالنتائج التي سيعمل المصرف على رفد سوق أعمال التنقيب البحري بها.” وأضاف: “ولا تلبث شركة نوبل دنتون ان تعمل بجد على توفير القدرات العالمية لعمليات التنقيب البحري المعقدة والهندسة البحرية”.

وتختص شركة نوبل دنتون في منطقة الشرق الأوسط بالأنشطة البحرية التي تتضمن مجموعة من التصاميم الهندسية المفصلة ذات العلاقة بأنشطة التشييد البحري، كما تتضمن العمليات البحرية المتخصصة كنقل أبراج الحفر. هذا وتمتلك الشركة رصيدا من العملاء الأوفياء يشتمل على كافة ملاك أبراج الحفر البحري وشركات النفط العملاقة في المنطقة تقريبا. كما تقدم خدماتها من خلال مائة من أبراج الحفر القائمة على أعمدة خلال عمليات نقل أبراج الحفر، إضافة الى انها تمثل أكبر المستثمرين المحليين والعالميين.

أما شركة أدوك فهي من شركات النفط والغاز البرية الرائدة في مجال الحفر والتنقيب عن النفط والغاز وتعمل في كل من ليبيا وسوريا. كما تملك الشركة وتشغل أسطولا يتضمن تسعة أبراج للحفر وخمسة أخرى للتنقيب تتمتع بقدرة عالية على الانتقال من مكان لآخر.