يحتل بيت التمويل الخليجي منذ تأسيسه قبل ثمانية أعوام مركز الصدارة من حيث الارتقاء بمعايير الابتكار والجودة العالية التي تتمتع بها منتجاته المتنوعة. اليوم وبعد هذه الأعوام المتميزة من النمو المتصل، يقف البنك على أعقاب مرحلة جديدة من التطور، مرتكزا فيها على ثلاث محاور رئيسية، ألا وهي: تعزيز نمو أنشطة البنك الأساسية المتعلقة بتطوير البنى التحتية الاقتصادية عن طريق تطوير نموذج التمويل المالي، والتعرف على فرص الربحية لاستثمارات البنك الأساسية، وتطوير خطوط عمل البنك المختلفة بالاستفادة من الخبراء العالميين ومدراء الأصول، وخبراء إدارة رؤوس الأموال الخاصة.
ولقد حققنا ما نحن عليه من الامتياز في الأداء والعمل من خلال المراجعة المستمرة لإستراتيجية العمل والتجاوب مع متطلبات عملائنا والتفاعل مع فرص الاستثمار في الأسواق. وقد حققنا نمو متواصل بفضل قدرتنا على انتقاء وتفعيل عدد من الفرص الاستثمارية ذات الربحية العالية خاصة في مجال تطوير البنى التحتية وإدارة رؤوس الأموال الخاصة، ورأس المال المغامر وإدارة كلا من الأصول والثروات، في البلدان ذات إمكانات النمو الاقتصادي الهائلة.
ونطمح لإطلاق مجموعة من مشروعات تطوير البنى التحتية خارج منطقة دول مجلس التعاون ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. إذ سنواصل تعزيز التنوع في نموذج تمويل مشرعات البنى التحتية الكبيرة. ومن الجدير بالذكر أنه ومن خلال سعينا لهيكلة المشروعات نطمح إلى إزالة وتقليل وتحويل المخاطر على الاستثمار المتعلقة بتقلبات الأسواق المالية، وذلك بهدف تفادي وتقليل تداعياتها.
وتواؤُماً مع هذه الإنجازات، كسب بيت التمويل الخليجي المزيد من التقدير والاعتراف العالميين من مؤسسة “كابيتال انتلجنس” والتي تعد واحدة من مؤسسات التصنيف العالمية الرائدة، حيث حصل بيت التمويل الخليجي على تصنيف (BBB+) للعملات الأجنبية الطويلة الأجل والقوة المالية، وبذلك يكون بيت التمويل الخليجي أول مصرف إسلامي يحصل على هذا التصنيف. وعلاوة على ذلك، يعمل بيت التمويل الخليجي مع عدد من البنوك العالمية لتوسيع نطاق قاعدة التمويل لتشمل تمويل الاستثمار العالمي وإدارة أسواق الأصول الخاصة لمشروعاتنا المتعلقة بالبنى التحتية الاقتصادية.
ونتوجه في بيت التمويل الخليجي إلى الأمام متبوئين صدارة المصارف الاستثمارية في دول مجلس التعاون، لنحقق المزيد من النجاحات من خلال تعزيز أنشطتنا في دول العالم بطرق منهجية وعن طريق المحافظة على الربحية العالية لعملائنا والتي تدرها هذه العمليات على المدى البعيد. ومن الأهداف التي نسعى لتحقيقها في بيت التمويل الخليجي هي تولى المراكز الريادية على المستوى العالمي في ما يتعلق بالمنتجات الاستثمارية التي تتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية الغراء.
وما كان باستطاعة خططنا المستقبلية أن تتحقق أو أن يكتب لها النجاح الذي تمتع به تاريخنا الممتد على مدى ثماني سنوات دون دعم حكومة مملكة البحرين التي ندين لها بجزيل الشكر والعرفان وبفضل ولاء حاملي الأسهم وعملائه وشركائه الاستراتيجيين، ومثابرة موظفيه وجهودهم المتواصلة. أود بهذه المناسبة أن أتوجه بخالص الشكر لهم جميعا، فقد تمكنا بفضل من الله تعالى وبجهود كل هؤلاء الشركاء، من تحقيق النجاح المتواصل مما يرفدنا بالتفاؤل والمزيد من القدرة لمواجهة تحديات المستقبل.








